الترتيل: من رتل: رتل الشيء نسقه ونظمه: رَتَلٌ من السيارات : صف من السيارات يتبع بعضها، رَتِلَ الكلام : حَسُنَ تأليفه
التدبر: التَّفْكِيرُ وَالتَّأَمُّلُ فِيهَا، تأمَّله وتفكّر فيه على مَهَلٍ، ونظر في عاقبته، الحكيم يتدبَّر في الأمور قبل إتيانها
قرآن: مصدر قرَأَ، كلام الله المُنزّل على رسوله محمّد صلّى الله عليه وسلّم
البيان: مصدر بان، واضح تمامًا، إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة من تشبيه ومجاز وكناية.
تعجل بيه: مصدر عجِلَ، يَتَعَجَّلُ فِي أُمُورِهِ: يُسْرِعُ وَلاَ يَتَأَنَّى.
عضين: عَضَّى: (فعل)، عَضَّى القَوْمَ: فرَّقَهُمْ، عضى الشيء : فرقه ووزعه، جعلوا القرآن عضين: أجزاء، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
قرآنا عربيا: كلام الله واضح
مدكر: مُعتبر، متـّـعِظٍ بها، استحضره في ذهنه واسترجعه بعد نسيان
رتل: رتِل الكلامُ :تناسَق، انتظم وحسُن تأليفُه، رتَّل اللهُ القرآنَ: أنزله مقسّمًا على حسب الأسباب في تؤدة وتمهّل, رتل الشيء : تناسق وانتظم, نسّقه ونظّمه. رَتَلٌ مِنَ السَّيَّارَاتِ :- : صَفٌّ مِنَ السَّيَّارَاتِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً.
مجيد: مُجيد : فاعل من أَجادَ، المَجِيدُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت، المَجِيدُ : الوافر المجد .
ذكر: الجمع : ذكُورَ ، و أذْكارٌ، : ما يستحضره الإنسان في قلبه، الذِّكْرُ : الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُه .
مُكْثٍ: اللبث والانتظار بالشيء : أقام وانتظر، ومنه: الجنب يمر في المسجد دون مكث، مَكَثَ يَتَرَقَّبُ وُصُولَهُ.
الحكيم: ذو الحِكْمَة، رَأْياً سَدِيداً، متقن للأمور
أتلوا: كلمة أصلها الفعل (تَلَا) في صيغة الماضي، قَرَأَهُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ، تَلا الخَبَرَ : أَخْبَرَ بِهِ،
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82]
أمر واضح باستغراب بتدبر القرآن
كل ما يأتي من غير الله سيكون فيه اختلاف كثير.
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24]
ثاني أمر في القرآن بتدبر القرآن
هل بعدك عن التدبر بسبب أن هناك أقفال على القلب؟
الأقفال: قناعات، معتقدات، اصنام، اي سبب قد يحول بينك وبين تدبر القرآن.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [المائدة: 101]
أمر بالابتعاد عن أسئلة قد تودي بك متاهات او تعقدات والله لم ينزل المعنى بعد على قلبك، وذلك حتى لا تكفر وتجحد بآيات الله.
القرآن كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، معانيه ومغزى كل آيه سوف يتنزل على قلب، فتفهم الآية كما لم تفهما من قبل.
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: 19]
عندما يوحي إليك الله القرآن وتبداء المعاني تتنزل على قلبك، الله أمرك أن تنذر به.
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]
أهمية الاستماع والإنصات للقرآن إذا كنت تريد الرحمه من الله.
﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: 37]
نهي أن يكون ما في القرآن افتراء من دون الله
تأكيد تصديق هذا الكتاب لجميع الرسل.
وتفصيل الكتاب بلا أي شك.
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: 91]
يأخذوا بعض القرآن ويتركون بعض.
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]
وجوب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، حتى تكون صافي الذهن خلال القراءة.
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ [الإسراء: 89]
وضع الله للناس عامة من كل مثل في هذا القرآن ولكن أكثر الناس كفروا بها.
﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: 106]
عندما تنذر به أو تبين به بهدوء دون عجله،
الآيات مكتوبة، ولكن المعاني وبيان الآيات تتنزل على قلب الناس كل حسب مرحلته واحتياجه وصدقه وإيمانه.
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: 54]
وضع الله للناس عامة من كل مثل في هذا القرآن ولكن أكثر الناس تجادل، لا تسلم لكلام الله، أو للمعاني التي تقذف في قلبه.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: 2]
﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ [طه: 113]
أنزل القرآن واضح مبين
ذكر في الكثير من الوعيد، لعل الانسان يتعظ ويتقي هذا الوعيد بأن يتبع ما أمر الله به أو يذكره بذلك.
﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]
لا تتسارع بتطبيق القرآن، حتى ينتهي ويتبين لك كامل المعنى وأطلب من ربك الزيادة في العلم.
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30]
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: 32]
يتساءل الذين كفروا لماذا لم ينزل القرآن مرة واحدة؟
تثبيت الفؤاد بالقرآن يتطلب، التأني ونزول القرآن ومعانيه على مراحل متراصة بحسب ما يناسب كل إنسان.
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ [النمل: 6]
الذي يعلمك القرآن وينزله على قلبك ويرتله لك هو الله الحكيم العليم، فاستمتع بالرحلة.
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [النمل: 92]
أمر الله أن تخبر وتنقل القرآن، ولا تهتم اذا اهتدى الشخص أو لاء، إنما أنت من المنذرين.
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [القصص: 85]
القرآن مفروض عليك وكلنا راجعين إلى الله، ركز على ما أمرك الله به.
﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: 2]
القرآن يزيدك حكمة، ويجعل رأيك سديدا، و متقنا للأمور.
﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: 1]
يساعدك على التذكر وتذكر عهدك مع الله
﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الزمر: 27]
جميع أنواع الأمثال التي يحتاجها الناس للتذكرة موجودة.
﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الزمر: 28]
واضح مبين، لا عوج فيه التقوى، هو تجنب الأذى (عذاب الله) بتباع القرآن.
﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [فصلت: 3]
فصلت، آياته صممت باتقان ووضوح وبيان لقوم يزدادون في العلم يوما بعد يوم.
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: 7]
ماذا يقصد بأم القرى؟
وما هو المقصود بيوم الجمع؟.
﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: 3]
قرآن واضح ومبين
تعقلون: كلمة أصلها الفعل (عَقَّلَ): هو إدراك حقائق الأشياء وتمييزها.
﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1]
﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ق: 45]
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 17 - 22 - 32 - 40]
ذكرت ٤ مرات في سورة القمر
لا تيأس من أول وثاني وثلاث ولا حتى رابع محاولة.
﴿الرحمن (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: 2]
الرحمن هو فقط من يعلم القرآن لماذا سبقت علم القرآن قبل خلق الإنسان؟
﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة: 77]
﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المزمل: 20]
أمر الله بقراءة ما تيسر من القرآن مرتين، كحد أدنى
﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( ) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ () ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: 17 - 19]
تكفل الله بجمع القرآن وصياغة آياته ومعانيه في هذا الكتاب
أمر الله عند القراءة بتتبع قرآنه، مراد الآيات لتصل للمعني الذي سوف يقذفه الله في قلبك.
والله امرك بالاجتهاد في تتبع الآيات والمراد، وتكفل الله تبيانه لكل من تدبر.
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ [الإنسان: 23
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ [الانشقاق: 21]
ماذا يقصد الله بالسجود؟
هل يتوجب علي في كل مرة أسمع القرآن أو أقرأه أن أسجد؟
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ [البروج: 21]
حمل اي تطبيق أو موقع يساعدك على البحث عن الكلمات والآيات.
اختر الموضوع الذي ترغب في تدبره.
ابحث عن جذر الكلمة.
ابحث عن جميع الآيات التي بها هذا الجذر، وضعهم تحت بعضهم البعد (ترتيل).
استعذ بالله من الشيطان الرجيم.
اقرأ الآيات بتمعن، عدة مرات، مع نزع جميع المعاني السابقة لديك (تسليم تام).
اكتب جميع المعاني التي تطرأ على قلبك.
ابحث عن الآية البينة الواضحة، التي ليس لها احتمالات في المفهوم أو المعنى، وهذه هي مفتاح الموضوع، والباقي هي آيات متشابهات تكمل و تبني المفهوم.
ابدأ بالعمل بالمعاني التي وصلت إليها.
آيات المقربين:
﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [آل عمران: 45]
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الأعراف: 114]
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الشعراء: 42]
﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: 88]
﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: 172]
﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة: 11]
﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [المطففين: 21]
﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ [المطففين: 28]
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 214]
﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 17]
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: 77]
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56]
﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [التوبة: 42]
﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [هود: 61]
﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ [هود: 64]
﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: 81]
﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [الرعد: 31]
﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ [إبراهيم: 44]
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: 51]
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء: 109]
﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ [الأحزاب: 63]
﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: 50]
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ: 51]
﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: 17]
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 18]
﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 27]
﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [ق: 41]
﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الحشر: 15]
﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصف: 13]
﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: 10]
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 7]
﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا﴾ [الجن: 25]
﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: 40]
تسآؤلات:
ما هو الفرق بين المقربين والمقربون؟
كيف أكون من المقربين؟
لماذا أكون من المقربين؟
ما هي مميزات وصفات المقربين؟
من هم المقربين؟
ملاحظات:
في بعض الآيات أنت بحاجة إلى قراءة الآيات السابقة و التالية لتستوعب المعنى وسياق الآيات.
فقط استعن بمعجم معاني الكلمات أن استصعب عليك بعض الكلمات أو الأمر.
أوامر الله
النواهي
من هم المسلمين، وماهي أعمالهم، وكيف تصبح منهم؟
من هم الذين آمنوا، وما هي أعمالهم؟ وكيف تصبح منهم؟ وما هي جزاءاتهم؟
من هم المؤمنين؟ وما هي أعمالهم؟ وكيف تصبح منهم؟ وما هي جزاءاتهم؟
من هم الذين اتقوا؟ وما هي أعمالهم؟ وكيف تصبح منهم؟ وما هي جزاءاتهم؟
من هم الظالمين؟
من هم المجرمين؟
من هم المنافقين؟
ما هي الأعمال التي تجعلك من الفاسقين؟
من هم الكافرين؟
اختر انت موضوعك الخاص.